الموضوع الدى
تثيره الصورة هوعن حرية الصحافة، وكما هو معلوم
فالكثير يطلق على الصحافة اسم السلطة الرابعة، بجانب السلطة التشريعية و التنفيدية
و القضائية، ومن هنا فان للصحافة دورا
غاية في الأهمية . لذلك يجب أن تكون متمتعة
بحرية التعبير وبحرية النشر، بمعنى أن لا تخضع الصحافة الا للضمير و الشرف المهنى
عند تناولها للأحداث . ولكن
ما نلاحظه هو أن الصحافة في المغرب مكبلة بالقيود من خلال مجموعة من النصوص
القانونية. باعتبارها أداة تنوير، وأداة كشف للحقائق، ولذلك فالمغرب مثل بعض الأنظمة يخشى هذا الدور, لأنه من شأنه أن يكشف ضعف الأداء الحكومي، أو كشف الأخطاء التى ترتكب من قبل السلطة التنفيذية، الأمر الذي يهيج الرأي العام ضد الحكومة , فلذلك يضطر للجم الصحافة و تكبيلها، لتكون عاجزة عن التعبير، وبذلك
تصبح عاجزة عن أداء مهمتها الوطنية .
كما أن الصحافة تخضع لسلطة أصحاب النفوذ و أصحاب القرار ذاخل الدولة و معظم الجرائد و
المجلات التي تصدر تخدم مصالحهم دون اعطاء أي اعتبار للصالح العاام ... للأسف هذا
هو قانون الصحاافة و الصحافي الذي يخالف هذا القانون يخضع لعقوبات و يتهم بنشر
الصحافة الصفراء التي تدمر و لا تبني حسب اعتقادهم .
و بالتالي فان تقييد الصحافة يأثر بشكل سلبي على المجتمع و المواطنين من خلال تأثيرها على
جميع القطاعات المهمة في البلاد ويبقى الصحافي مجهول بين تداعيات حرية التعبير، والقيود المفروضة عليه من كل حذب وصوب.
